أبو علي سينا

196

المباحثات

أو جزءا منه ، وأما إذا ساوقه « 219 » وحاذاه في اتّصاله أو في ترتيبه « 220 » ، أو كان « 221 » جزءا منه ثم انتهى طرف وفضل من أحدهما طرف آخر وجب تناهى ما يساوقه « 222 » أو هو جزء منه . * * * ( 589 ) س ط - ثم إن ما قيل من « أن القوة إنما تنقسم بحسب ما فيه » كلام مشهور ويجب « 223 » أن يبرهن عليه . ( 590 ) ج ط - الجسم البسيط ذو القوة البسيطة إما « 224 » أن تكون القوة حاصلة في جسميته أو حاصلة في أطرافه - [ كالبياض والضوء - أولا في جسميته ولا في أطرافه . ] « 225 » فإن لم تك « 226 » في جسميته ولا في أطرافه فليس موجودا فيه فإن « 227 » كان في جسميته أو في أطرافه فأيّ جزء أخذته من الجسميّة التي هي فيه بالذات لم يخل إما أن توجد فيه القوة أو لا توجد . فإن لم توجد فذلك الجزء خال « 228 » عن القوة ، فليس ذلك الجسم « 229 » بكليّته فيه القوة بالذات وأولا - بل في بعض منه - وكذلك الحال إذا كانت القوة في الأطراف المنقسمة . فإن كان في طرف غير منقسم - كالنقطة - وجب أن لا يكون موجود « 230 » في الجسم الكري الذي لا تتعيّن « 231 » فيه نقطة إلا بعد الحركة - والقوة تكون قبل الحركة . وأيضا قد بيّنا أن النقطة وحدها لا تكون حاملة أولى « 232 » لقوة أو صورة « 233 »

--> ( 589 ) راجع الشفاء : الصفحة السابقة . ( 590 ) قوله : ( وقد بينا . . . في كتاب النفس ) : الشفاء : النفس ، م 5 ، ف 2 ، ص : 187 . ( 219 ) ل : ساواه . ( 220 ) عشه : أو حاذاه في اتصاله أو ترتيبه . ( 221 ) ل : أو محل كان ( 222 ) ل : يساويه . ( 223 ) عشه : مشهور يجب . ل : مشهور بحسب . ( 224 ) « اما » ساقطة من عشه . ( 225 ) تكرر في ل . ( 226 ) عشه ، ل : لم يكن . ( 227 ) عشه ، ل : وإن . ( 228 ) ب : خالى . ( 229 ) عشه : فليس الجسم . ( 230 ) عشه ، ل ، ج ، م ، د : موجودا . ( 231 ) ج : لا يوجد . ( 232 ) عشه : أولية . ( 233 ) ج : أو لصورة .